صنفت إف إكس سي إم تي آر قائمة بأشهر وأهم الأسئلة التي تتعلق بالتحليل الفني. وفيما يلي أهم ما ذكره خبراء صياغة المخططات لدينا.... ما هي الإطارات الزمنية الأكثر ملاءمة في إف إكس؟ التداول خلال اليوم سوف يحتفظ المتداولون على مدار اليوم بمواقعهم داخل السوق خلال اليوم أو حتى خلال فترة الليل. وفي هذه الحالة، سوف يرجع هؤلاء المتداولون إلى مخططات لمدة 5 و 10 دقائق.
التداول المتقلب سوف يرجع المتداولون المتقلبون - الذين يتجهون إلى الحصول على مواقعهم المضبوطة والاحتفاظ بها لساعات عديدة تصل إلى 4 أيام تقريبا - إلى إطارات زمنية على مدار الساعة في تحديد مواقعهم.
وضع التداول طويل المدى سوف يرجع وضع المتداولين طويلي المدى إلى المخططات اليومية والأسبوعية. كما ستحدد المخططات الأسبوعية المنظور طويل المدى وستساعد في تقديم عمليات الدخول في الفترة قصيرة المدى على مدار اليوم. وتتجه إلى الاستمرار لأكثر من يوم أو حتى من شهرين بل تتجه إلى الاستمرار لمدة تصل إلى عام. استخدام إطارات زمنية متعددة عرض إطار زمني رئيسي آخر على شاشة الوقت. سوف يرجع المتداول هنا إلى شاشة ثلاثية أو ثنائية. ومع وضع ما سبق في الاعتبار، سوف يعتمد المتداول على الاعتبارات اليومية من أجل الحفاظ على المنظور طويل المدى، بينما يقوم في نفس الوقت بتأسيس نموذج مشابه في المدى القصير (كل 10 دقائق) ومتوسط المدى (المخطط المتواصل على مدار الساعة). إذا شكلت الثلاثة إطارات الزمنية فرصة قصيرة المدى، سوف يحاول المتداول على نحو أكثر مما هو محتمل انتهاز فرصة العجز القصيرة وبالتالي سيقوم بالبيع. وفي حالة الشاشة الثنائية، يقوم المتداول ببساطة بأخذ إطار زمني واحد في عين الاعتبار كل يوم، وذلك أثناء قيامه بتحديد الدخول في الفترة القصيرة، والتي تستغرق ساعة واحدة. مخاطر التحليل الفني....فترة عدم توافره لن يتوافر التحليل الفني عندما تصبح العوامل الأساسية أو البيانات الاقتصادية البؤرة الرئيسية التي يركز عليها السوق وذلك نظرا لأن المتداولين سيصبحون شديدي التأثر بأي تطورات.
الإصدارات الإخبارية مع المضاربة التي تستند إلى النتائج الممكنة، تعمل الإصدارات الإخبارية الأساسية مثل جداول رواتب غير المزارعين الأمريكيين على خلق مواقف معينة في السوق، والتي لا تراعي التحليل الفني في الوقت الذي تتسبب فيه أحجام التداول والتقلبات إلى قفز الأسعار بصورة مفاجئة. وعلى الرغم من أن النتائج ستكون متوافقة كثيرا مع المضاربة، إلا أن المضاربة الكبيرة التي تنشأ تؤكد على أن المتداولين يتنافسون جاهدين من أجل الوصول إلى أفضل سعر متاح بهدف ملء مواقعهم بدلا من تطبيق متوسط معدل التحرك اليومي أو محرك السعر.
تدخل البنك المركزي يمكن أن يتسبب تدخل البنك المركزي أيضا في إعاقة أفضل التحليلات الفنية وتوقفها. ويعتبر بنك اليابان مثالا ممتازا في هذا الصدد. وعندما يتدخل بنك اليابان، فلا يكون الهدف الرئيسي من هذا التدخل القيام بتعديل الأسعار الفورية فقط ولكن أيضا من أجل التأكد من توافر أعداد كبيرة من المضاربين في السوق. ونتيجة لذلك، سوف يقوم مسئولو البنك بتحديد الدخول في مستويات غير متوقعة والتي يتم من خلالها - بصورة أساسية - وضع مستوى دعم أو مقاومة. وجدير بالذكر أنه عقب تحديد جهود التدخل، تزداد عملية التقلب في الأسعار مرة أخرى وذلك نظرا لأن المضاربين سيحاولون اغتنام فرصة التداول بالقوة الدافعة بينما يحاول الآخرون الخروج عند أفضل سعر متاح. كم عدد المؤشرات التي ينبغي علي اتباعها؟ وعلى الرغم من اختلاف استراتيجيات التداول في التطبيقات والطرق، إلا أن صغار المتداولين يصبحون قادرون على انتهاز فرصة التحركات عبر مؤشرات بسيطة نسبيا. ومن خلال استخدامها على نحو فردي، يوفر محركا الأسعار أفضل الفرص، وذلك نظرا لسهولة فهمها إلى حد ما. على سبيل المثال، سوف يقدم مؤشر القوة النسبية إشارات بيع وشراء جيدة وذلك نظرا لأنه يعرض المستويات المرجعية (30 في حالة هبوط الأسعار بدرجة كبيرة و70 في حالة ارتفاع الأسعار بصورة كبيرة). ويمكن أن يقوم المتداولون في هذه الحالة بالشراء أو الاستمرار عندما يكون مؤشر القوة النسبية فوق النقاط التي تشير إلى هبوط السعر أو تحت النقاط التي تشير إلى ارتفاع السعر. وبطريقة مماثلة، يقدم مؤشر تقارب/تباعد المتوسطات المتحركة (MACD) إشارات الشراء أو البيع من خلال التقاطعات بين الإشارة وخط متوسط معدل تحرك الأسعار.
|