ما هي المؤشرات؟

تعطيك مؤشرات الأسهم الفرصة للتداول استناداً إلى آرائك تجاه اقتصاد معين ودون الحاجة لانتقاء أسهم منفردة. تعتبر المؤشرات واحدة من منتجات التداول الأكثر شعبية في ظل المزايا الفريدة التي توفرها سواء وفق نموذج العقود الفرقية أو السبرييد بيتينغ.

مؤشر السوق: تشكيلة من الأسهم

من الناحية التاريخية، احتاج المستثمرون إلى طريقة لتحليل الأداء العام للسوق. ففي نهاية المطاف لا يمكنك إبداء رأي معين تجاه الاقتصاد الأمريكي مثلاً بمجرد النظر إلى سهم شركة واحدة، مثل آبل. أدت هذه الحاجة إلى ظهور مؤشر الأسهم، والذي يضم عادةً تشكيلة من الأسهم ذات الأداء القوي والتي يتم تجميعها وتعديلها لإعطاء لمحة سريعة عن حالة السوق ككل.

يعتبر المؤشر طريقة جيدة لدراسة أسواق معينة، كما يمثل للمستثمرين أيضاً وسيلة لقياس أداء محافظهم، وبالتبعية تعديل بعض الاستثمارات التي لا تحقق النتائج المرجوة لتصبح أكثر انسجاماً مع الاتجاه العام في السوق.

تنطوي المؤشرات على مجموعة متنوعة من المتغيرات. بالنسبة للمبتدئين، يمكن أن يختلف عدد الأسهم المدرجة في مؤشر معين بشكل كبير، حيث تتراوح بين بضعة شركات قليلة في بعض المؤشرات وصولاً إلى المؤشرات التي تضم ألاف الشركات. يشتق سعر المؤشر من خلال ترجيح الوزن النسبي للأسهم المكونة له. بالنسبة للمؤشرات المرجحة بحسب السعر، يتم تحديد متوسط سعر المؤشر عن طريق الترجيح النسبي لسعر كل سهم من الأسهم المكونة للمؤشر. وبالنسبة للمؤشرات المرجحة بحسب القيمة السوقية، يتم تعديل سعر المؤشر بحسب حجم الشركات المدرجة عليه. هناك عوامل أخرى تؤخذ في الحسبان عند حساب قيمة المؤشر والتي تختلف من مؤشر إلى آخر.

في الوقت الحالي هناك الآلاف من مؤشرات الأسهم على مستوى العالم، والتي تمثل الشركات التي يتم تداولها على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي وحتى على مستوى كل صناعة.


العقود الفرقية على مؤشرات الأسهم: تداول بالهامش

يحظى الاستثمار في الأسهم بجاذبية واسعة على مستوى العالم ولكن يظل العائق الرئيسي هو ارتفاع قيمة الاستثمار المطلوبة للدخول في السوق. لنفترض أنك تريد الاستثمار في اقتصاد معين من خلال إحدى المؤشرات والذي سيمثل في هذه الحالة مرآة تعكس صورة الأداء العام لهذا الاقتصاد. يمكنك ببساطة شراء أسهم جميع الشركات المدرجة في هذا المؤشر، إلا أن هذا سيتطلب استثمارات مكلفة، خصوصاً إذا أضفنا إليها الرسوم التي تتقاضها شركة الوساطة مقابل إتمام الصفقات. قد يتحول البعض إلى سوق العقود الآجلة والتي تتيح تداول المؤشر باستخدام صناديق الاستثمار المتداولة (ETF). الETF هو عبارة عن صندوق يمتلك حصص في جميع الأسهم المكونة للمؤشر. ولكن يتطلب التداول باستخدام ETFs عادةً هامش بنسبة 100%، ما يعني أنك بحاجة إلى دفع القيمة الكاملة للأسهم حتى تستثمر في المؤشر.

يختلف الأمر مع منتجات المؤشرات المقدمة من إف إكس سي إم حيث يتم تداولها كعقود فرقية (CFDs). توفر لك العقود الفرقية مزايا التداول باستخدام الهامش. يمكنك دفع جزء من رأس المال المطلوب وفي نفس الوقت الحصول على القيمة الكاملة للصفقة. ولكن ليست هذه الميزة الوحيدة.

يسمح تداول المؤشرات كعقود فرقية بإزالة الحواجز التي تحول بين المتداول وهذه المنتجات. عندما تتداول في أسواق العقود الآجلة، ستنطبق فترات تسوية كما تعتبر صفقات البيع على المكشوف شبه مستحيلة بدون وجود رصيد كبير في الحساب. هذا ناهيك عن دفع رسوم كبيرة عن كل صفقة.

على الجانب الآخر، لا تنطبق فترات التسوية على العقود الفرقية للمؤشرات، كما يمكن ممارسة البيع على المكشوف بنفس سهولة عمليات الشراء، وأيضاً لن تدفع سوى السبريد. تتيح لك العقود الفرقية أيضاً استخدام استراتيجيات التجارة الخاطفة بسهولة أكبر كما يمكنك دخول السوق برصيد أقل في حسابك.

ما هي آلية عمل العقود الفرقية على مؤشرات الأسهم

على عكس سوق الفوركس، تستند عمليات البيع أو الشراء عند تداول إحدى المؤشرات إلى آرائك وتوقعاتك لأداء هذا المؤشر. لن تدفع سوى السبريد لفتح صفقات مع إف إكس سي إم. لا نفرض قيود الإيقاف على معظم منتجاتنا – وبالتالي يمكنك استخدام استراتيجيات السكالبينج بسهولة على المؤشرات الرئيسية. وبالإضافة لذلك، تتيح أحجام العقود المصغرة تقليل مخاطر انكشافك في السوق.

افتح حساب تجريبي مجاناً للتدرب على تداول المؤشرات اليوم.

أجر إف إكس سي إم: هناك عدّة طرق لحصول إف إكس سي إم على أجرها عند تنفيذها لصفقات العملاء، وتشمل هذه الطرق، ولكن ليس على سبيل الحصر ما يلي: فرض عمولة ثابتة بناءً على حجم ال"لوت" عند فتح وإغلاق الصفقة، وإضافة زيادة على فروقات الأسعار التي يزودها موفرو السيولة المالية لأنواع محددة من الحسابات، وإضافة زيادة ل"الرول أوفر". وحسب نموذج التنفيذ مع غرفة مقاصة فقد تتصرف إف إكس سي إم كتاجر "Dealer" وقد تتقاضى أجراً من التداول.

الأداء السابق: لا يُعدّ الأداء السابق مؤشراً على النتائج المستقبلية.

Your browser is out of date!

Update your browser to view this website correctly. Update my browser now

×